كيف تقارن بين وحدات المعالجة المركزية للخوادم CPU

بخلاف الاستضافة المشتركة والخادم الافتراضي، استضافة الخوادم المكرّسة تعطيك السيطرة على اختيارك للمعالج (CPU). وهنا بعض المعلومات التي تساعدك على مقارنة المعالجات عند شراء الخوادم.

مزايا المعالج

وحدة المعالجة المركزية (CPU) في الخادم الخاص بك، أو ببساطة يمكن الإشارة إليها بالمعالج، وهي ما يفسر وينفذ التعليمات، يعالج البيانات ويؤدي المهام مثل خدمة صفحات الويب، وتنفيذ استعلامات قاعدة البيانات وتنفيذ برامج وأوامر حوسبية آخرى. كلما زادت المعالجات في الخادم، كلما كان الخادم أسرع وأكثر كفاءة، وأمكننا تنفيذ المزيد من الاستعلامات في مدة أقل من الوقت.

مدى سرعة عمل المعالج يعتمد جزئياً على سرعة الساعة “clock speed“، وهي السرعة التي ينفذ فيها المعالج التعليمات. كلما كانت سرعة الساعة عالية، كلما أمكن بوحدة المعالجة المركزية من تنفيذ المزيد من التعليمات في الثانية الواحدة. وهي سرعة المعالج، تقاس بالجيجاهيرتز (GHz).

ولكن كلما تقدم عمل المعالجات، فالتحسينات في عمارة الرقاقة “chip architecture” تعني أنه بغض النظر عن سرعة الساعة، فإن المعالج يمكنه تنفيذ مزيد من التعليمات في وقت واحد، وذلك بفضل بعض الأمور كالنوى المتعددة، الخيوط المتعددة أو Multithreading (إجراء أكثر من عملية في معالج واحد)، والـ subcycling، وزيادة سرعة نقل البيانات والحد من الكمون.

معظم خوادم الاستضافة الحديثة توفر معالجات متعددة النوى “multi-core”، ومعالجات متعددة الخيوط “multithreaded processors”، وهو ما يعني أن معالج واحد جيد جداً قد يؤدي مهام أكثر وأكثر كفاءة وأسرع من معالجين اثنين أو أكثر أقل فعالية أو أقدم، حتى لو كان الأخير يمتاز بسرعة ساعة “clock speed” أسرع.

معالج متعددة النوى يعني أن الخادم في الواقع يحوي أكثر من نواة رئيسة واحد للعمل لإنجاز المهام المطلوبة من قبل مستخدميه. على الرغم من أن المعالج أربع النوى لا يكون بالضرورة 4x أسرع من المعالج أحادية النواة، لكنه لا يزال قادراً على تنفيذ تعليمات حتى إذا واحد أو أكثر من النوى مستغله بشكل كامل، بدلاً من التعطل. الخيوط المتعددة “Multithreading” تحسن مزيداً من خاصية تعدد الأداء من خلال السماح بأوامر أو ما نسميها خيوط متعددة من التعليمات البرمجية، أو أجزاء متعددة من عملية يتم تنفيذها في وقت واحد.

من المواصفات الهامة للمعالج هي الذاكرة المؤقتة “cache memory“، الذاكرة التي تقلل من الوقت اللازم للوصول إلى البيانات من الذاكرة الرئيسية للخادم. الذاكرة المؤقتة تسمح للمعالج بالتخزين والوصول إلى البيانات المطلوبة في كثير من الأحيان بسرعة أكثر من ذلك بكثير. وكلما زادت الذاكرة المؤقتة، فإنه يمكن تخزين نطاق أوسع من متنوعة من البيانات التي يمكن أن تكون في ذاكرة التخزين المؤقت، وبهذا تسرّع من أداء المعالج.

إن ابتعدنا عن مضاعفات عبء العمل، كل جيل من رقائق المعالجات تجلب معها تحسينات في بنية رقاقة مصممة لزيادة سرعة وقدرة الأداء، عن طريق الحد من الكمون وزيادة الإنتاجية في مراحل مختلفة من عملية الحوسبة.

انظر إلى أبعد من مجرد المعالج

تذكر أن عند اختيار مقدم خدمات خوادم مخصصة، هناك ما هو أكثر من ذلك بكثير بالنسبة لأداء الخادم، ناهيك عن أداء الخدمة، من المعالج وحده.

على سبيل المثال، فإن سرعة ساعة المعالج العالية “clock speed” تسبب اختناقات ما لم تكن سرعة ساعة الناقل “bus clock” بالخادم عالية بالتكافؤ، لذلك عليك أن تكون واثقاً من أن الخوادم صممت بشكل جيد للحصول على أقصى قدر من الأداء من كل عنصر من الأجهزة.

يجب أن تعي أن جميع العتاد في الخادم مترابط ومتوقف على الآخر، فاستخدام معالج قوي قد لا يكون الحل الأمثل إذا عبء العمل الخاص بك يتطلب مستويات أعلى من ذاكرة الوصول العشوائي “RAM”، وتحسين أداء القرص من محركات الأقراص الصلبة (SSD)، أو التكرار كما في تكنولوجيا الـ RAID.

مصدر الصورة: pixabay.com

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *